ناصيف: تصعيد المقاومة كفيل بالتصدي للتغول الاستيطاني والاعتداء على "الإبراهيمي"

...

قال القيادي في حركة حماس رأفت ناصيف، إن تصعيد سلطات الاحتلال الإسرائيلي تغولها الاستيطاني في الخليل، بما فيها هدم أجزاء من درج المسجد الإبراهيمي صباح اليوم، لصالح بناء مصعد استيطاني، هي استكمال لجريمة تقسيم المسجد، وخطوة ضمن مخطط أوسع يستهدف تهويد المقدسات الإسلامية وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك.

وشدد على أنّ هذا الاحتلال المجرم، لا يتورع عن الاعتداء على مسجد أو كنيسة، ولا تردعه إلا القوة، ما يستدعي تصعيد المقاومة بكل أشكالها، وتحويل حياة المستوطنين إلى جحيم.

وأكد القيادي في حماس، ضرورة الاستنفار والحشد الشعبي والرباط في المسجد الإبراهيمي، داعيا الجهات العربية والإسلامية المعنية، وفي مقدمتها اليونسكو، إلى التحرك العاجل في خطة منسقة لفضح جريمة الاحتلال، ضد المسجد الإبراهيمي المسجل على قوائم التراث العالمية، والعمل على وقف المخطط الاحتلالي الخطير.

وناشد ناصيف أهلنا في الخليل لنبذ الخلافات، وتحقيق لحمة شعبية حقيقية تستطيع مجابهة مخططات الاحتلال الخطيرة، التي تستهدف الكل الفلسطيني دون تمييز بين أحد، بما فيها المقدسات والأرض والممتلكات.

وشرعت سلطات الاحتلال، صباح اليوم، في استكمال أعمال بناء ما يعرف بـ"المصعد الكهربائي" التهويدي؛ في الجزء الخاضع لسيطرتها من المسجد الإبراهيمي.

وأفادت مصادر محلية، أن سلطات الاحتلال شرعت بقص أجزاء من درج الحرم الإبراهيمي بالخليل استكمالاً لمشروع "المصعد الكهربائي".

ومطلع أغسطس 2021م، بدأت سلطات الاحتلال بتنفيذ مشروع تهويدي على مساحة 300 متر مربع من ساحات المسجد الإبراهيمي ومرافقه، يشمل تركيب المصعد الكهربائي، لتسهيل اقتحامات المستوطنين، حيث تم تخصيص 2 مليون شيقل لتمويله.

وباشرت آليات الاحتلال تحت حراسة مشددة من قوات الاحتلال بعمليات حفر بآليات ثقيلة على بعد 100 متر تقريبا، في الساحات الخارجية الغربية للمسجد الابراهيمي، لتركيب المصعد الكهربائي.

ويهدد المشروع الاستيطاني بوضع يد الاحتلال على مرافق تاريخية قرب المسجد الإبراهيمي وسحب صلاحية البناء والتخطيط من بلدية الخليل.

وكانت محكمة الاحتلال قد رفضت في نيسان/أبريل 2021، طلبًا فلسطينيًا بتجميد بناء مصعد كهربائي للمستوطنين في المسجد الإبراهيمي.

ويسعى الاحتلال لإفراغ المسجد الإبراهيمي من المصليين، من خلال الإجراءات القمعية والتعسفية بحق المصلين، وإغلاق البوابات الالكترونية ومنع إقامة الأذان فيه وعرقلة حركة المواطنين على الحواجز العسكرية واحتجازهم.

وردا على مشاريع الاحتلال الاستيطانية، انطلقت دعوات في مدينة الخليل للحشد وأداء صلاة فجر يوم الجمعة في المسجد الإبراهيمي، والرباط فيه حتى صلاة الجمعة.

المصدر / فلسطين أون لاين