أهالي الداخل المحتل يحيون ذكرى النكبة برفع علم فلسطين فوق منازلهم

...
رفع العلم الفلسطيني على أسطح المنازل
الناصرة-غزة/ أدهم الشريف:

تفاعل أهالي الداخل المحتل مساء أمس مع فعاليات الذكرى الـ74 للنكبة التي يحييها الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات منذ أن هجرته "العصابات الصهيونية" من دياره قسرًا عام 1948.

ويتزامن إحياء ذكرى النكبة في مثل هذا التاريخ من كل عام، مع تصاعد انتهاكات الاحتلال في جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة، وخاصة القدس والضفة الغربية.

وكانت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في الداخل المحتل قد دعت إلى إحياء ذكرى النكبة برفع العلم الفلسطيني فوق المنازل.

وشارك مواطنون من الداخل المحتل في رحلات لزيارة القرى التي دمرتها "العصابات الصهيونية" وسط حضور لافت من الكبار وصغار السن من كلا الجنسيْن بمناسبة ذكرى النكبة.

وتأتي هذه الفعاليات بعد انطلاق "مسيرة العودة" في الداخل المحتل قبل أيام، والتي ركزت على القرى المهجرة منذ عهد النكبة، وبقيت شاهدة على جرائم العصابات الصهيونية ودولة الاحتلال القائمة على أنقاض فلسطين المحتلة.

وأطلق ناشطون في شبكات التواصل الاجتماعي حملة لرفع العلم الفلسطيني تحت عنوان "فلسطيني وأفتخر" في جميع أماكن تواجد أبناء الشعب الفلسطيني في الداخل والشتات.

ولاقت الحملة تفاعلاً على مواقع التواصل، رافقها التغريد والنشر باستخدام وسم "#حملة_رفع_العلم_الفلسطيني_في_الوطن_العربي".

وكتب صاحب حساب أبو سلطان اليافعي في تغريدة على "تويتر": "لم يغض الصهاينة اليوم أكثر من رفع العلم الفلسطيني. اعتادوا على الجنازة لنزع العلم ونحن نريد تكريم هذا العلم. نريد العلم أن يملأ الصفحات العربية والإسلامية نكاية بالصهاينة وليموتوا بغيظهم".

وفي مثل هذه الأيام من كل عام، يحيي الشعب الفلسطيني ذكرى النكبة بسلسلة فعاليات وطنية وتراثية وشعبية تشهد مشاركة واسعة من المواطنين في الأراضي المحتلة والشتات، وسط حالة غيظ تسود أوساط الاحتلال السياسية والعسكرية من تسمك الفلسطينيين بحق العودة وعدم نسيانهم أراضيهم المحتلة، مبددين بذلك مقولة "ديفيد بن غوريون" رئيس وزراء الاحتلال الأول: "الكبار يموتون والصغار ينسون".