بعد إعلان الاحتلال اعتقالهما

تقرير إشادة وتضامن واسع على مواقع التواصل مع منفذَي عملية "إلعاد"

...
صورة أرشيفية
غزة/ نضال أبو مسامح:

شهدت مواقع التواصل الاجتماعي تضامنًا وإشادات واسعة من المواطنين والنشطاء مع منفذي عملية "إلعاد" البطولية عقب إعلان قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقالهما، أمس، في أحراش قرب مكان العملية، وذلك بعد 4 أيام من البحث عنهما.

وكانت أجهزة أمن الاحتلال قد نشرت صورتين لمنفذَي العملية وهما أسعد الرفاعي (19 عامًا) وصبحي صبيحات (20 عامًا) من رمانة قضاء جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة، في إطار البحث عنهما.

وأسفرت العملية البطولية مساء الخميس الماضي عن مقتل 3 إسرائيليين وإصابة 4 آخرين بعملية طعن وإطلاق نار في منطقة "إلعاد" شرق (تل أبيب).

وكتبت الإعلامية في فضائية الأقصى أمل حبيب في حسابها بموقع "فيس بوك": "من سلّم روحه لأجل الله ونصرة للأقصى، لن يهاب الموت، لن يهاب المؤبد".

وعلقت فاطمة عبد في "فيس بوك": "حسبي الله ونعم الوكيل وأنت رب العرش العظيم، لكم منا كل التحية أبطال عملية إلعاد".

وغردت الحاجة أم أدهم المدهون: "الله يقف معهم، ويكون عونًا لهم، ويصبر أهلهم ويجعل اعتقالهم بردًا وسلامًا، لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم".

وكتب حسن حجازي في صفحته على "تويتر: "اعتقال منفذَي عملية إلعاد ليس بطولة لقوات الاحتلال، فقد نجح هذان الفدائيان في إظهار فشله وإخفاق قواته في العثور عليهما عدة أيام رغم أنهما كانا على مسافة قريبة من مكان العملية".

وقال الصيدلي محمد الفرا في "تويتر": إنّ "اعتقال منفذَي عملية إلعاد ما هو إلا إيذان بانطلاق العملية التالية".

وكتب الحساب الموسوم بـ"القاسمية" في "تويتر: "ثبتكم الله ورفع شأنكم كما رفعتم رأس كل حر وشريف، وكما أذللتم بعملكم كل منافق وعميل".

وقالت ليان عزمي عبر "تويتر": "يحاول العدو الصهيوني من خلال الإسراع في الإعلان عن اعتقال منفذَي عملية إلعاد ونشر فيديوهاتهم وهم في حالة يُرثى لها إظهار بطولاته الزائفة متناسيًا كمّ الذل الذي ألحقه به أبطال العملية الأشاوس الذين أوقفوا الكيان الصهيوني على قدم واحدة وفضحوا هشاشة المنظومة الأمنية".

وأضافت عزمي "لذا لا تسمحوا بتسلل الرواية الصهيونيّة، وإيّاكم واليأس من خَطّط لعملية إلعاد ونفذها جدير بالإيمان والحرية القريبة إن شاء الله. اللهم إنهم صدقوا عهدهم، وأخلصوا فعلهم، وخرجوا في سبيلك، اللهم خفّف عنهم، وكن معهم، اللهم اقهر عدوَّهم".

وكتب عماد اسليم في "فيس بوك": "اللهم اجعل اعتقالهم وسجنهم بردًا وسلامًا عليهم، أبطال".

وغرّد زياد أبو شكيان "وهل اعتقال الأبطال يُحزننا؟ لا والله؛ فهذا شرف كبير لهم، قتلوا وأمعنوا وهم يعلمون مصيرهم الشهادة أو الأسر، وما بعد الأسر فرج قريب بإذن الله".

وأضاف أبو شكيان "خلفهم شعب كله مقاوم وخلفهم رجال بقبضتهم ما يجعل حريتهم قاب قوسين أو أدنى، ثبتكم الله أيها الأبطال، وجعل سجنكم بردًا وسلامًا، والنصر موعدنا".

أما الخبير بالشأن العبري د. عدنان أبو عامر فكتب: "عن أيّ إنجاز وهمي يُفاخر به الاحتلال باعتقال منفذَي عملية إلعاد وقد أرّقوا مضاجعه وشلّوا حركته، وأربكوا جبهته الداخلية؟ شابان لم يتجاوزا ٢٠ عامًا أوقعا دولة مُدجّجة بالنووي، وتبيع أسلحة بالمليارات، في حيص بيص، تضرب أخماسًا بأسداس.. يا لخيبتكم أيها المحتلون، ويا لفخركم يا أبطال إلعاد".