تعقيباً على عملية "إلعاد"

فصائل المقاومة: المساس بالأقصى سيشعل المنطقة برمتها

...

باركت فصائل المقاومة الفلسطينية، العملية البطولية في (إلعاد)، معتبرةً أنها "جزء من رد شعبنا على غطرسة وإجرام الاحتلال بحق المرابطين والمرابطات في المسجد الأقصى".

وأكدت الفصائل في بيان صحفي صدر عنها اليوم الجمعة، أن هذه العملية تؤكد أن المساس بالمسجد الأقصى ومحاولات فرض التقسيم الزماني والمكاني سيشعل المنطقة برمتها.

وقالت:" إن التهديدات التي يطلقها العدو باغتيال قادة في المقاومة الفلسطينية تثبت حالة التخبط والإرباك التي يعيشها الكيان، محذرة العدو من الاقدام على مثل هكذا حماقة سترتد تداعياتها في وجه قيادته المأزومة".

وأضافت :"نفتخر بمنفذي هذه العملية الذين أذاقوا العدو الويل في قلب كيانهم المزعوم وأثبتوا أن شعبنا الفلسطيني لا يمكن أن يتنازل أو يتراجع عن حقه في الدفاع عن مقدساته بكل ما يملك".

وشددت على أن هذا الرد العملي والطبيعي هو خيار شعبنا بالتحدي والمواجهة لهذا الاحتلال الذي لا يفهم إلا لغة القوة والحراب.

وتوجهت الفصائل، بالتحية مباركةً للمرابطين في القدس الذين تصدوا لاقتحامات المستوطنين، فهذه العملية نصرٌ جديد يضاف لسجل انتصارهم وتعزز من رباطهم وصمودهم ومعنوياتهم، وتؤكد لهم أن شعبنا موحد خلف صمودهم.

المصدر / فلسطين أون لاين