خلال لقاء مع المجلس التشريعي

مسؤول برلماني إيراني: سنواصل دعم فلسطين عسكريًا واقتصادياً وسياسيًا

...
جانب من اللقاء البرلماني

أكد رئيس لجنة الشئون الخارجية ورئيس لجنة الصداقة الفلسطينية بمجلس الشورى الإيراني عباس كلرو، أن إيران تضع دعم حقوق الشعب الفلسطيني والشعوب المظلومة نصب أولوياتها، وهو ما ينصه الدستور الإيراني.

وقال كلرو خلال لقاء اليوم الخميس مع رئيس المجلس التشريعي بالإنابة د. أحمد بحر عبر "الإنترنت" بمناسبة يوم القدس العالمي: "ننطلق من المسؤولية الدينية المتمثل بقدسية فلسطين والأقصى، والمسؤولية الإنسانية حيث يرتكب بحق الشعب الفلسطيني المجازر والجرائم منذ أكثر من 70 عامًا، والمسؤولية الدولية حتى تنتهي فكرة الاستعمار، وإحياء الوحدة الإسلامية".

وأكد كلرو، أن إيران ستواصل دعم فلسطين عسكريًّا واقتصاديًّا وسياسيًّا وغيرها، مشدداً على ضرورة التمسك بالمقاومة لتحرير فلسطين وكنس الاحتلال، داعيًا الشعب الفلسطيني للتمسك بمقاومته والتوحد من أجل إنهاء الاحتلال.

وأشار إلى جملة القوانين التي أصدرها مجلس الشورى الإسلامي الإيراني لدعم الشعب الفلسطيني، وعزل الاحتلال ومحاسبته، موضحًا أن المجلس يسعى لإصدار قانون شامل حول فلسطين.

بدوره قال بحر، إن الاحتلال الإسرائيلي لا يزال يراهن على حالة التواطؤ الدولي وازدواجية المعايير الدولية في التعاطي مع القضية الفلسطينية، ويستخدم التطبيع كخنجر مسموم في ظهر قضيتنا وثوابت أمتنا.

وثمن بحر مواقف الأمة العربية والإسلامية والمواقف الدولية، التي انتفضت نصرة للقدس والأقصى، خصوصًا البرلمانية، "والتي أعلنت عن وقوفها وتضامنها مع شعبنا وقضيتنا العادلة، وخصوصًا الموقف الإيراني المقدر".

حشد الجهود

وأكد ضرورة استمرار حالة التضامن والتفاعل مع قضية القدس والأقصى، وتحشيد الجهود البرلمانية، لإدانة الاحتلال وملاحقته في المحاكم الدولية، وسن القوانين التي تجرّم التطبيع وإقامة العلاقات السياسية والاقتصادية والتجارية معه.

وأشاد بقانون مواجهة الإجراءات العدائية للكيان الصهيوني ضد السلام والأمن الذي أقره مجلس الشورى الإيراني، والذي يحظر استخدام العلم الصهيوني، ويعترف بالقدس عاصمة أبدية لفلسطين، ويحظر أي تعاون استخباري لمصلحة الاحتلال، ويمنع أي تعاون أو اتفاق مع الأشخاص أو المؤسسات المرتبطة بالاحتلال.

ودعا بحر كافة البرلمانات العربية والإسلامية والدولية، للحذو حذو مجلس الشورى الإيراني، عبر سن قوانين وتشريعات تسهم في إدانة الاحتلال الصهيوني وعزله وملاحقته دوليًا.

وتطرق بحر لوقائع الهجمة الشرسة ومجريات العدوان الصهيوني الذي طال الأقصى، والاعتداء السافر على المصلين والمرابطين والمرابطات بباحاته، واعتقال المئات منهم، في ظل مخطط معلن لتقسيم الأقصى زمانيًا ومكانيًا وذبح القرابين داخله.

وقال :"الاحتلال الذي أراد بإرهابه وآلة حربه في هذا الشهر الفضيل أن يستفرد بالأقصى فوجئ بملاحم شعبنا البطولية التي سطرها، فوجد درعاً حامياً بأجساد المرابطين والمرابطات في باحات الأقصى".

وتابع "انتصرت المقاومة الفلسطينية الباسلة للقدس والأقصى مجددًا، كما انتصرت في رمضان العام الماضي، حينما قطعت بسيف القدس رأس المخطط الصهيوني بحق القدس والأقصى، تكريسًا لمعادلة وحدة كافة الأراضي الفلسطينية".

وشدد على أن سيف القدس ما زال مشرعا أمام أي محاولة غدر أو تجاوز للخطوط الحمراء في القدس والأقصى.