وفد إسرائيلي بالقاهرة لبحث صفقة تبادل أسرى مع حماس

...
الناصرة- فلسطين أون لاين

كشفت وسائل إعلام عبرية، عن وصول وفد إسرائيلي إلى القاهرة للتباحث مع السلطات المصرية بشأن صفقة تبادل للأسرى مع حركة حماس.

ونقلت موقع "i24" العبري عن مصادر إسرائيلية رسمية تأكيدها معلومات تفيد بأن هناك اتصالات بين (إسرائيل) وحماس بوساطة الجهات الأمنية المصرية، التي رعت الملف بين الجانبين على مدى 10 سنوات.

وبحسب هذه المعلومات فإن "هذه هي المرة الثانية التي يصل فيها الوفد الإسرائيلي إلى القاهرة في غضون أسبوع، تزامنا مع أنباء صحفية حول بلورة صفقة تبادل ستخرج إلى النور قريبا، ستكون أولية وتمهيدية للصفقة النهائية الكبيرة".

وكان رئيس دولة الاحتلال رؤوفين ريفلين قال في كلمة ألقاها أمس، بمناسبة "الذكرى السنوية لقتلى الحرب الأخيرة على غزة"، "إن (إسرائيل) ملتزمة بواجبها بإعادة المحتجزين في القطاع".

وكانت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية قالت قبل نحو أسبوع، إن صفقة تبادل للأسرى مع حركة حماس "بدأت تنضج"، مضيفة أن "الحكومة الإسرائيلية وحماس، تقتربان من إنهاء المرحلة الأولى من صفقة تبادل الأسرى".

وأشارت إلى أن حماس تشترط أن تقوم (إسرائيل) بإطلاق سراح أسرى محرري صفقة "وفاء الأحرار" (شاليط)، الذين أعادت اعتقالهم خلال الأعوام السابقة، إضافة للإطلاق غير المشروط، للنواب الأسرى والقاصرين والنساء، وذلك مقابل أن تقدم حماس "معلومات مقننة" عن الجنديين الإسرائيليين شاؤول آرون وهدار غولدن".

وفي مطلع نيسان/أبريل 2016، أعلنت "كتائب عز الدين القسام"، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، لأول مرة، عن وجود "أربعة جنود إسرائيليين أسرى لديها"، دون أن تكشف بشكل رسمي إن كانوا أحياءً أم أمواتا.

كما لم تكشف عن أسماء الإسرائيليين الأسرى لديها، باستثناء الجندي "آرون شاؤول"، الذي أعلن المتحدث باسم الكتائب "أبو عبيدة"، في 20 تموز/يوليو 2014، عن أسره، خلال تصدي مقاتلي "القسام" لتوغل بري لجيش الاحتلال، في حي التفاح، شرقي مدينة غزة.

وكانت حكومة الاحتلال، أعلنت عن فقدان جثتي جنديين في قطاع غزة خلال الحرب الإسرائيلية (بدأت في 8 يوليو/تموز 2014 وانتهت في 26 أغسطس/آب من العام نفسه) هما آرون شاؤول، وهدار جولدن، لكن وزارة جيش الاحتلال، عادت وصنفتهما، مؤخرا، على أنهما "مفقودان وأسيران".