فلسطين أون لاين

مشاعر المقدسيين في أوجها

"عمرو": اقتحام الأقصى منتصف شعبان مقدمة لما سيحدث في رمضان

...

أكد الباحث والناشط المقدسي جمال عمرو أنّ نية جماعات الهيكل تنظيم اقتحام مركزي للمسجد الأقصى في منتصف شعبان بمناسبة ما يُسمّى عيد "البوريم"، مقدمة لما يريدون فعله في منتصف رمضان الذي يتزامن مع ما يُسمّى عيد "البيسح" اليهودي.

وأكد عمرو في تصريح صحفي، وصل "فلسطين أون لاين" نسخة عنه، اليوم الأحد، أنّ الفلسطينيين بمن فيهم المقدسيون مُستفزّون من إجراءات المستوطنين في القدس وسيدافعون عن قدسهم وأقصاهم.

وشدّد على أنّ اقتحام الأقصى سيؤدي إلى التحام بين المستوطنين وأبناء القدس الذين سيكونون بالمرصاد للاحتلال ولن يسمحوا له بالفوز.

وأوضح أن مشاعر الفلسطينيين في أوجها ومن انتصر للشيخ جراح سينتصر للأقصى، وان المقدسيين وأبناء فلسطين لن يتأخروا عن نصرة المسجد المبارك.

وقال عمرو:" لا يجوز للصهاينة أن يظنوا بأنّ من انتصر في معركة سيف القدس سيترك الاحتلال ينفرد بالأقصى، فالفلسطينيون مُستفزّون وجاهزون للدفاع عن الأقصى، وليس لديهم ما يخسرونه بعد أن تجاوز الاحتلال كلّ الخطوط الحمراء".

وكانت "جماعات الهيكل" المزعوم قد دعت لاقتحام المسجد الأقصى يومي الأربعاء والخميس، بدعوى إحياء ما يسمى عيد "المساخر" أو "البوريم".

ونشرت "جماعات الهيكل" عبر صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي دعوة لمستوطنيها المتطرفين لاقتحام المسجد خلال ساعات الاقتحام اليومية.

وتحاول تلك الجماعات خلال أعيادها، فرض طقوسها التوراتية داخل المسجد الأقصى، وقراءة فقرات توراتية بصوت مرتفع داخل الأقصى وبشكلٍ جماعي، وشعائر تلمودية، عدا عن محاولة إدخال البوق والأدوات والملابس التنكرية، والغناء والرقص والاحتفال على أبوابه.

وتعرّض المسجد الأقصى لانتهاكات عدة خلال عام 2021، سواءً أثناء الاقتحامات اليومية التي نفّذتها جماعات المستوطنين بحماية مُشدّدة من قوات الاحتلال، أو ما حصل في شهر رمضان المبارك من اعتداءات واقتحامات شنّتها القوات الخاصة.

وبلغ عدد المقتحمين للمسجد الأقصى العام الماضي 34 ألفًا و562 مستوطنًا مقارنةً مع 19 ألفًا عام 2020 وقرابة 30 ألفًا في عام 2019.

المصدر / فلسطين أون لاين