فلسطين أون لاين

"التشريعي" يدعو الإتحاد الإفريقي لرفض قبول عضوية الاحتلال

...
د. أحمد بحر رئيس المجلس التشريعي بالإنابة (أرشيف)

دعت رئاسة المجلس التشريعي الفلسطيني الاتحاد الإفريقي إلى اتخاذ قرار نهائي برفض مقترح قبول العضوية المراقبة لدولة الاحتلال الإسرائيلي في الاتحاد، مؤكدة أن الشعب الفلسطيني وأمته العربية والإسلامية وكل أحرار العالم ينتظرون قرارًا تاريخيًا صادراً عن دول الاتحاد الإفريقي بطرد الاحتلال وقطع كافة العلاقات والصلات معه على كافة الأصعدة والمستويات.

وعدَّ د. أحمد بحر رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني -بالإنابة- في بيان صحفي اليوم السبت، الاجتماع الذي يعقده الاتحاد الإفريقي في هذا التوقيت، مفصليا لجهة تقرير مصير محاولات الاحتلال لاختراق القارة السمراء، مشددًا على ضرورة قطع الطريق على هذه المحاولات بشكل نهائي.

ودعا الاتحاد الإفريقي إلى "اتخاذ قرار برفض طلب عضوية الاحتلال بصفة مراقب، بما ينسجم مع قيم ومبادئ وإرادة الأمة الإفريقية، وشعوبها التي ترى في الاحتلال كيانًا إرهابيًا عنصريًا يستوجب المقاطعة التامة والملاحقة المستمرة في كافة المحافل الإقليمية والدولية".

وعبر بحر عن تقديره الكبير للمواقف السياسية المشهودة التي صدرت عن العديد من الدول الإفريقية حول رفض عضوية الاحتلال، والتي تجسد مدى ومستويات الدعم والتأييد للشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية العادلة، ونبل الضمير الإنساني المعبر عن عمق إيمان الدول الإفريقية بحقوق الشعوب المقهورة تحت الاحتلال، وفي مقدمتها الشعب الفلسطيني الذي يرزح تحت نير الاحتلال الإسرائيلي منذ ما يزيد عن 73 عاماً.

وأكد بحر أن تقرير منظمة العفو الدولية "أمنستي" الذي صدر مؤخرا ضمن العديد من التقارير الحقوقية الدولية والذي وصم دولة الاحتلال بالعنصرية ووثق ارتكابه جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، ينبغي أن يشكل حافزًا إضافيًا أمام دول الاتحاد الإفريقي لطرد الاحتلال من القارة السمراء إلى غير رجعة، وقيام بعض الدول التي ترتبط بعلاقات دبلوماسية معه بقطع علاقاتها وإغلاق سفاراتها.

ولفت بحر إلى أن "شعبنا الفلسطيني يواجه اليوم أعتى هجمة صهيونية تحاول تصفية قضيته العادلة، وطمس حقوقه الوطنية المشروعة، وابتلاع أرضه وتهويد مقدساته وهدم بيوته وتهجير أهلها منها، وممارسة القتل والاعتقال اليومي للأبرياء، وفرض الحصار وشن الحروب على قطاع غزة".

وتابع: "وهو ما يقتضي من كافة محبي ومناصري القضية الفلسطينية وأنصار الحق والخير والعدالة في العالم، ومن بينهم دول القارة الإفريقية الداعمة تاريخيا للقضية الفلسطينية، العمل على نصرة شعبنا في وجه الظلم والعربدة الصهيونية المتسلحة بالدعم والانحياز الأمريكي في تحدّ سافر لقيم الحق والعدل والحرية ومبادئ حقوق الإنسان، وانتهاك صارخ لكل الأعراف والمواثيق والاتفاقيات والقوانين الدولية والإنسانية".

وعبر بحر عن أمل وتطلعات شعبنا الفلسطيني من دول الاتحاد الإفريقي في تطوير أشكال الدعم والمؤازرة لشعبنا الفلسطيني ومظلوميته التاريخية، والانتصار لقضيته العادلة ودعم حقوقه المشروعة، وفضح وتعرية الكيان الصهيوني الإرهابي في مختلف المحافل الإقليمية والدولية، داعيا إلى ترجمة المواقف السياسية المقدّرة الصادرة عن دول الاتحاد إلى سياسات وبرامج عملية خلال المرحلة القادمة في ظل شدة وتصاعد الهجمة والعدوان الصهيوني على شعبنا وأرضنا ومقدساتنا.

المصدر / فلسطين أون لاين