منذ بداية الجائحة

مركز حقوقي: 602 إصابة بـ"كورونا" في صفوف الأسرى

...

أكد مركز فلسطين لدراسات الأسرى، أن أعداد الأسرى المصابين بفيروس "كورونا" في سجون الاحتلال الإسرائيلي، ارتفعت اليوم الأربعاء، لتصل إلى 602 أسيراً منذ بداية انتشار الجائحة في مارس 2020، وهو ما يشكل نسبة 13% من أعداد الأسرى.

وقال المركز في بيان صحفي: أن "أعداد الأسرى المصابين بفيروس كورونا في سجن ايشل وصلت الى 75 أسيراً، بعد اكتشاف عشرات الإصابات الجديدة امس، ليضافوا إلى الإصابات التي اكتشف الأيام الماضية في سجني عوفر والنقب، وإصابة 10 من الأسيرات في سجن الدامون".

وحذر مدير المركز الباحث رياض الأشقر، من إمكانية ارتفاع أعداد الإصابات في صفوف الأسرى خلال الساعات والأيام القادمة بشكل أكبر، نتيجة الاكتظاظ الشديد داخل السجون، ووجود عشرات الأسرى المخالطين الذين لم تتعامل معهم إدارة السجون بجديه ولم تطبق عليهم إجراءات السلامة المطلوبة.

وأعرب الأشقر عن خشيته على حياة الأسرى في سجون الاحتلال، مع تزايد أعداد الإصابات، الأمر الذي يشكل خطورة حقيقية على حياة الاسرى ويعكس حالة الاستهتار الواضحة في بحياة الأسرى وتعمد عدم توفير أدوات الوقاية والسلامة اللازمة لهم.

وأشار الأشقر إلى أن الأوضاع المعيشية والصحية الصعبة في فصل الشتاء تساعد على انتشار الفيروس وتفشيه بين الأسرى، وخاصه مع تشابه أعراض الكورونا ومرض الإنفلونزا الذي يصيب الأسرى بكثره في مثل هذه الأوقات نتيجة البرد القارس وعدم توفر وسائل تدفئة او أغطية وملابس شتوية كافية وهى أجواء ينشط بها الفيروس يضاف إليها عدم اجراء فحص سريع للأسرى لمعرفة المصابين وعزلهم .

وحمَّل الاشقر سلطات الاحتلال وإدارة سجونها المسئولية الكاملة عن حياة الأسرى في سجون ايشل وعوفر والنقب وكافة السجون نتيجة عدم اتخاذ إجراءات الحماية الوقاية بشكل كافي الأمر الذى سهل وصول الفيروس وانتشار بين الأسرى، وعدم توفير لقاحات للأسرى وخصه المعتقلين حديثاً .

وطالب منظمة الصحة العالمية بالتدخل العاجل وإرسال لجنة طبية للكشف عن حجم الإصابات الحقيقي بين الأسرى، والضغط على الاحتلال لاتخاذ إجراءات الحماية والوقاية، وتوفير اللقاح الخاص بفيروس كورونا للأسرى.

المصدر / فلسطين أون لاين
البث المباشر