مصر تفرج عن الناشط الفلسطيني رامي شعث بشرط!

...

أفرجت السلطات المصرية، عن الناشط السياسي المصري الفلسطيني رامي شعث، حيث تم إجباره على التنازل عن جنسيته المصرية وترحيله إلى باريس.

وقالت عائلة شعث في بيان لها: "مع فرحتنا لاستجابة السلطات المصرية لندائنا من أجل الحرية، نعبر أيضا عن استيائنا من إجبارهم لرامي على التنازل عن جنسيته المصرية شرطا للإفراج عنه".

وأضافت العائلة في بيانها: "لا يجب أن يختار الإنسان بين حريته وبين جنسيته، ولد ونشأ رامي مصريا وكانت مصر وستبقى وطنه ولن يغير التنازل القسري عن جنسيته ذلك أبدا".

وشعث هو نجل السياسي الفلسطيني نبيل شعث، و شارك في تأسيس الفرع المصري لحركة المقاطعة المؤيدة للفلسطينيين ضد "إسرائيل".

وأوضحت العائلة أنه تم إطلاق سراح شعث مساء السادس من كانون الثاني/يناير بعد أكثر من عامين ونصف في الاعتقال في مصر وأنه عبر مطار القاهرة سافر إلى عمان ومن هناك إلى باريس.

وأوقفت السلطات الأمنية المصرية شعث البالغ من العمر 50 عاما في الخامس من تموز/يوليو 2019 في القاهرة بتهمة إثارة "اضطرابات ضدّ الدولة". وقد رُحّلت زوجته الفرنسية سيلين لوبران إلى باريس.

وفي نيسان/أبريل 2020، أُدرج اسم شعث على القائمة المصرية لـ"الكيانات والأفراد الإرهابيين"، في قرار انتقدته بشدّة منظمات غير حكومية وخبراء أمميّون.

وأعلنت النيابة العامة المصرية في الثالث من كانون الثاني/يناير الجاري أنها قررت الإفراج عن شعث أي قبل ثلاثة أيام من إطلاق سراحه فعليا.

المصدر / فلسطين أون لاين