قال الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية حماس، حازم قاسم، يوم الإثنين، إن الاحتلال أغلق معبر رفح اليوم ولم يلتزم بإدخال المساعدات المتفق عليها، ويواصل خروقاته بشكل ممنهج، مطالبًا "مجلس السلام" والوسطاء لإجبار الاحتلال على الالتزام بالاتفاق.
وأضاف قاسم، في تصريحات صحفية تابعتها "فلسطين أون لاين"، إن الاحتلال ينتهج هندسة واضحة للتجويع في قطاع غزة، موضحًا أن ارتفاع في أسعار السلع الأساسية نتيجة سياسة الاحتلال في تعميق الجوع داخل القطاع واستمرار الخروقات بالقصف والقتل كما حدث فجر اليوم.
وأكد على أن هذه السياسة الممنهجة للخروقات الإسرائيلية تتطلب موقفًا حقيقيًا من الوسطاء والدول الضامنة ومما يسمى بمجلس السلام لوضع حد حقيقي لهذه الخروقات ورفع الحصار عن قطاع غزة بعد عامين من الإبادة.
وفي وقت سابق، أعلنت هيئة المعابر والحدود الفلسطينية في غزة، يوم الاثنين، أن الاحتلال أغلق معبر رفح جنوبي قطاع غزة، بشكل كامل ما أدى إلى توقف حركة إجلاء المرضى إلى الخارج.
وأكدت "الهيئة" في بيان مقتضب، توقف حركة إجلاء المرض، نتيجة إغلاق معبر رفح من قبل الاحتلال.
ومنذ إعادة فتح المعبر، تمكن نحو 700 مريض من مغادرة القطاع لتلقي العلاج في الخارج، فيما لا يزال أكثر من 18 ألف مريض وجريح ينتظرون الإجلاء الطبي، وفقًا لتصريحات في وزارة الصحة بغزة.
اقرأ أيضًا: مع استمرار إغلاق معبر رفح... مرضى غزَّة ينتظرون الموت على قوائم السَّفر
ويُعد هذا الإغلاق ليس الأول من نوعه، إذ سبق لسلطات الاحتلال أن أغلقت المعبر لفترات طويلة، ما تسبب في تفاقم معاناة المرضى والجرحى الذين ينتظرون دورهم للسفر لتلقي العلاج، وسط تزايد الحالات التي تحتاج إلى تحويلات عاجلة خارج القطاع.
وكان من المفترض أن يعيد الاحتلال فتح المعبر في المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، الذي بدأ سريانه في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، لكنها تنصلت من ذلك.
وبدأت عمليات الإجلاء الطبي من قطاع غزة، في 2 فبراير/ شباط الماضي، مع إعادة الاحتلال فتح الجانب الفلسطيني من معبر رفح الذي تحتله منذ مايو/ أيار 2024، بشكل محدود جدا، وبقيود مشددة للغاية.

