قررت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، الإبقاء على إغلاق المسجد الأقصى المبارك، ومنع المصلين من الوصول إليه، لأداء صلاة الجمعة الأخيرة من شهر رمضان المبارك، في آخر جمعة في الشهر الفضيل.
ويواصل الاحتلال، لليوم الرابع عشر على التوالي، إغلاق الأقصى، ويمنع المصلين من أداء الصلاة فيه، بحجة الأوضاع الأمنية المرتبطة بالحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.
وكانت محافظة القدس حذرت من التصاعد الخطير في خطاب التحريض الذي تقوده ما تُسمّى "منظمات الهيكل" المتطرفة ضد الأقصى، في ظل استمرار إجراءات الإغلاق.
اقرأ أيضًا: 8 دول عربية وإسلامية تطالب "إسرائيل" بالتراجع عن إغلاق المسجد الأقصى
وأكدت أن ما يجري لا يمكن اعتباره إجراءات أمنية مؤقتة كما تدّعي سلطات الاحتلال، بل يندرج ضمن مسار سياسي وأيديولوجي يهدف إلى تغيير الواقع الديني والتاريخي والقانوني القائم في المسجد المبارك.
وبحسب متابعين للشأن المقدسي، فإن ساحات المسجد بدت شبه خالية من المصلين، في مشهد غير مألوف خلال الأيام الأخيرة من الشهر الفضيل، التي تشهد عادة حضورًا كثيفًا للمصلين من القدس والضفة الغربية.
وقال الباحث المختص في شؤون القدس، فخري أبو دياب، إن المسجد الأقصى مغلق أمام الجميع باستثناء الحراس وموظفي الأوقاف والمؤذن، وهم المتواجدون حاليًا داخله، إضافة إلى عدد محدود جدًا من الموظفين الذين تمكنوا من أداء الصلاة في المسجد.

