يواصل الاحتلال الإسرائيلي خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النَّار بغزة، عبر القصف الجوي والمدفعي ونسف منازل المواطنين، مستغلًا انشغال دول العالم بالعدوان على إيران ولبنان لـ"تصعيد مجازره في قطاع غزة" وتشديد الحصار المفروض عليه.
وفي أبرز التطورات، أفادت مصادر محلية، بارتقاء شهيد وإصابة عدد آخرين في قصف طائرات الاحتلال منزلا في الزوايدة وسط قطاع غزة.
وبحسب وكالة الأناضول، شن الاحتلال غارتين على منزل وخيمة في منطقتين من قطاع غزة بعد إنذارهما بالإخلاء، ضمن خروقاته اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
واستهدفت غارة جوية إسرائيلية منزلاً يعود لعائلة القدرة في محيط مدينة حمد غربي مدينة خان يونس جنوبي القطاع.
وفي مدينة غزة، شن الجيش الإسرائيلي غارة جوية على خيمة تستخدم لشحن الهواتف وتضم شبكة للإنترنت، في منطقة الشيخ عجلين جنوب غربي المدينة، حيث ألحقت الغارة أضرارا في عدد من خيام النازحين المتواجدة في المنطقة المستهدفة.
وجدد الاحتلال قصفه المدفعي على مناطق شرقي مدينة غزة، فيما شهدت مدينة غزة إطلاق نار متقطع وقذائف من قبل الزوارق الحربية صوب ساحل البحر.
وأطلقت آليات الاحتلال النار جنوبي مدينة خان يونس جنوبي القطاع، فيما شن طيران الاحتلال غارة استهدفت مناطق شرقي خان يونس.
وقصفت مدفعية الاحتلال مناطق شمال شرقي مخيم البريج وسط القطاع، بالتزامن مع شن طائرات الاحتلال غارات على شرقي المحافظة الوسطى.
وأشارت وزارة الصحة في غزة إلى أنه منذ إعلان وقف إطلاق النار، وصل إجمالي عدد الشهداء إلى 649 شهيدًا، بينما بلغ عدد الإصابات 1,730 إصابة، فيما وصل إجمالي حالات الانتشال إلى 756.
وأعلنت وزارة الصحة ارتفاع حصيلة ضحايا الإبادة الجماعية إلى 72,134 شهيدًا، و 171,828 إصابة، منذ السابع من أكتوبر 2023، مشيرةً إلى أنه لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى هذه اللحظة.

