أكدت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، أنَّ قرار الاحتلال الإسرائيلي بإغلاق المسجد الأقصى المبارك ومنع إقامة صلاة التراويح خلال العشر الأواخر من شهر رمضان، سابقة خطيرة وغير مسبوقة.
وقالت الوزارة في بيان صحفي، إنَّ "هذا القرار سابقة خطيرة وغير مسبوقة منذ احتلال القدس"، معتبرة أنه يأتي في إطار سياسة تصعيد واعتداء على حرية العبادة التي تمارسها قوات الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني، بهدف التضييق عليه ومنعه من ممارسة شعائره الدينية بحرية.
وشددت على أن إغلاق المسجد الأقصى ومنع أداء صلاة التراويح، اعتداء صارخ على الحق الديني والتاريخي للمسلمين في القدس.
وأكدت "الأوقاف" أن مثل هذه الإجراءات لن تثني الفلسطينيين عن أداء واجباتهم الدينية، مشددة على استمرارها في الدفاع عن الحق في ممارسة الشعائر الدينية في كل أنحاء القدس وفلسطين.
وأضافت أن "مدينة القدس ومقدساتها جزء لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية، وأن المسجد الأقصى حق خالص للمسلمين وحدهم".
ودعت الوزارة جميع المؤسسات الدولية والإسلامية إلى التحرك العاجل لمواجهة هذا الاعتداء، والضغط على الاحتلال لرفع القيود عن المساجد وضمان حرية العبادة.
وحذرت وزارة الأوقاف من استمرار الانتهاكات الإسرائيلية، ومطالبة أبناء الشعب الفلسطيني في القدس والضفة الغربية والداخل المحتل بالتكاتف لمواجهة هذه السياسات التعسفية.


