فلسطين أون لاين

عفانة: مخططات تهويد وتقسيم الأقصى ستكسر على صخرة إرادة المقدسيين والمرابطين

...

أكد الناشط السياسي الشيخ سامح عفانة على أن ‏مشاريع ومخططات التقسيم والتهويد للمسجد الأقصى ستنكسر على صخرة إرادة وصمود أهالي القدس الثابتين ورباط أهالي الضفة والداخل المحتل.

وقال عفانة إن المقدسيين المرابطين والمرابطات والفلسطينيين الثابتين في هذه الأرض عودونا في كل مرة يحاول فيها الاحتلال أن ينال من أقصانا أن يردوه على عقبيه خائبا خاسرا.

وأوضح أن محاولات الاحتلال المستمرة في تهويد الأقصى وتقسيمه زمانيا ومكانيا تعددت صورها اليوم، من خلال الاقتحامات وتدنيسه من قبل المستوطنين، وتشديد الإجراءات وتضييقها على المصلين، وتهجير المقدسيين من منازلهم التي ولدوا فيها لصالح المستوطنين الغرباء، عدا عن تزوير التاريخ.

وأضاف أن كل هذه الإجراءات التي تهدف إلى تهويد الأقصى ستنكسر على صخرة إرادة وصمود أهلنا المقدسيين أولا، ثم أهلنا في الداخل المحتل والضفة ثانيا.

وأشاد في مشروع "قناديل الرحمة" الذي يرابط فيه المرابطون في مصلى باب الرحمة يتلون القرآن، مردفًا أنهم "يعلنون بذلك بصوت عاليا على إسلامية مسجدنا وهويته التي لن تتغير ولن تتبدل ولن يستطيع الاحتلال أن يغيرها بإذن الله".

وأشار إلى أن مشروع "قناديل الرحمة" مشروع رائد وفكرة تحفز العقول والقلوب المتعلقة بالأقصى على أن تبدع مثل هذه المشاريع لكي تحافظ على أقصانا ومسرانا وتصد عدوان الاحتلال عليه.

وكانت مبادرة من الداخل الفلسطيني المحتل أطلقت مشروع "قناديل الرحمة" يهدف لإحياء مصلى باب الرحمة بتلاوة القرآن، لمواجهة مخططات الاحتلال الاستيطانية في الأقصى، ومساعي تهويد المصلى.

وانطلقت دعوات مقدسية للاعتكاف في المسجد الأقصى المبارك خلال العشر الأوائل من ذي الحجة، لحمايته من مخططات التقسيم.

وأكدت الدعوات على ضرورة شد الرحال إلى المسجد والرباط فيه والاعتكاف طيلة أيام العشر الأوائل من ذي الحجة بدءًا من 19 يونيو القادم.

وتتواصل الدعوات الفلسطينية لمواجهة مشروع القانون، الذي قدمه عضو الكنيست الإسرائيلي عن حزب الليكود "عميت هليفي" لتقسيم المسجد الأقصى المبارك.

 

 

المصدر / فلسطين أون لاين